يُعد التقويم التشخيصي خطوة أساسية في العملية التربوية الحديثة، ويشكل نقطة انطلاق مهمة لفهم مستوى المتعلمين في بداية السنة الدراسية. في سياق الجدع المشترك للغة الفرنسية في التعليم الثانوي برسم الموسم الدراسي 2025/2026، يأتي هذا التقويم كأداة حيوية لتحديد نقاط القوة والضعف لدى التلاميذ، من أجل توجيه التدريس بفعالية وتحقيق تعلم ذي معنى.



اسم الملف الحجم رابط التحميل
DOC Eval diag khalid 2020.docx 21 KB تحميل
Test diagnostique + corrigé_T.C.docx 21 KB تحميل
Test diagnostique Niveau.docx 15 KB تحميل
Tronc commun Test corr.pdf 150 KB تحميل

ما هو التقويم التشخيصي؟

التقويم التشخيصي هو عملية تقييم أولية تُجرى في بداية السنة الدراسية، قبل الانخراط العميق في التعلمات، بهدف:

  • معرفة مستوى المتعلمين في المهارات الأساسية.

  • تحديد الصعوبات اللغوية التي قد تواجههم.

  • توجيه العمليات التعليمية والتربوية بناءً على نتائج دقيقة.


أهداف التقويم التشخيصي في اللغة الفرنسية

يهدف هذا النوع من التقويم إلى:

  1. استشراف المستوى الحقيقي للتلاميذ في الكفاءات اللغوية الأساسية كالاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة.

  2. التعرف على الفروقات الفردية بين المتعلمين لتكييف التدريس وفق احتياجات كل مجموعة.

  3. توجيه التخطيط البيداغوجي ووضع إستراتيجيات دعم وتقوية.

  4. تشجيع التلاميذ على المشاركة الفعّالة منذ بداية السنة.

  5. كسب معلومات أساسية حول مدى المعرفة السابقة لدى المتعلمين في قواعد اللغة والمفردات.


محاور التقويم التشخيصي في مادة اللغة الفرنسية

يغطي التقويم التشخيصي في اللغة الفرنسية عادةً المحاور والمهارات التالية:

1. فهم المقروء (Compréhension écrite)

يتضمن نصًا قصيرًا يهدف إلى:

  • قياس قدرة المتعلم على استخلاص المعنى العام والتفاصيل.

  • تحديد المفردات والسياق.

2. التعبير الكتابي (Expression écrite)

مهمة بسيطة تتطلب:

  • كتابة فقرة قصيرة حول موضوع مألوف.

  • اختبار القدرة على التعبير عن أفكار واضحة ومترابطة.

3. فهم المسموع (Compréhension orale)

قد يكون عبر:

  • تسجيل صوتي قصير يتبعه أسئلة تقيس قدرة التلاميذ على الفهم والاستيعاب.

4. اللغة والقواعد (Grammaire & Vocabulaire)

اختبار قواعد ومفردات في:

  • الأزمنة الأساسية.

  • تركيب الجملة.

  • مفردات الحياة اليومية.


أهمية نتائج التقويم التشخيصي

تسهم نتائج هذا التقويم في:

  • بناء خطط دعم فردية أو جماعية للتلاميذ الذين لديهم صعوبات.

  • تهيئة موارد تعليمية تواكب مستويات مختلفة داخل القسم.

  • تحديد أولويات التعلم في الأسابيع الأولى للسنة الدراسية.

يعطي هذا النوع من التحليل قيمًا تربوية للأساتذة تساعدهم على اتخاذ قرارات تدريسية أكثر فعالية.


دور الأستاذ والمتعلم

دور الأستاذ

  • تحليل النتائج بموضوعية.

  • تحديد نقاط الضعف بدون أحكام مسبقة.

  • تقديم دعم مستمر حسب الحاجيات.

  • تشجيع المتعلمين على التحسن والتطور.

دور المتعلم

  • التعامل مع التقويم بروح إيجابية.

  • التعرف على نقاط القوة والضعف الخاصة به.

  • الاشتغال على المهارات التي تحتاج تحسينًا.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق